القاصد لهذا السدّ يلتمس الطبيعة العذراء التي تسحر كل من يزورها وكل قاصد لها ، فجمالية
اللوحة التي امتزجت بين علوّ الجبال وخضرة الأشجار وطولها تتوّسطها زرقة مياه السدّ، تغري كل من يقصدها وكل زائر لها وتجعله لا يفكّر في العواقب بقدر ما يستمتع بتواجده بالمكان واللحظات التي يعيشها لن تمحى من الذاكرة أبدا فلن تجد من يأخذ مكانها في ذاكرتك اﻵن فما عليك سوى اﻻستمتاع بالصور ومن ثم حزم حقائبك الى جيجل هذا الصيف .
.
.
0 تعليقات