تعدّ “قلعة المشور” من المعالم التاريخية والسياحية المهمة، والجاذبة للسياح في ” لؤلؤة الغرب” تلمسان.
القلعة المشور، باتت الوحيدة من أصل أربعة، بوسط المدينة، غير بعيدة عن ساحة وسط المدينة أو البلاسيتا، كما يحبذ أهل تلمسان تسميتها.
ويعود تاريخ بناء هذا الصرح التاريخي، إلى سنة 1145، في عهد أمير المرابطين يوسف بن تاشفين، حيث أقيم القصر على الموضع الذي حط فيه بن تاشفين خيمته، لدى حصاره لمدينة أغادير.
أسوار “المشور” مزينة نصفها بالفسيفساء، محاطة أطرافها بزخرفة إسلامية، تتردّد فيها كلمة واحدة “العز القائم بالله,الملك القائم بالله”.
“قلعة المشور” هي جزء لا يتجزأ من أصالتنا,تراثنا,تاريخنا,ثقافتنا وهويتنا، التي بقيت صامدة وشاهدة على أحداث ومراحل عديدة مرت بها الجزائر، لذا فهي تحتاج فعلا للإهتمام، للحفاظ عليها و على غيرها من المعالم الأثرية سواء بتلمسان أو غيرها من ولايات وطننا الحبيب.
القلعة المشور، باتت الوحيدة من أصل أربعة، بوسط المدينة، غير بعيدة عن ساحة وسط المدينة أو البلاسيتا، كما يحبذ أهل تلمسان تسميتها.
ويعود تاريخ بناء هذا الصرح التاريخي، إلى سنة 1145، في عهد أمير المرابطين يوسف بن تاشفين، حيث أقيم القصر على الموضع الذي حط فيه بن تاشفين خيمته، لدى حصاره لمدينة أغادير.
أسوار “المشور” مزينة نصفها بالفسيفساء، محاطة أطرافها بزخرفة إسلامية، تتردّد فيها كلمة واحدة “العز القائم بالله,الملك القائم بالله”.
“قلعة المشور” هي جزء لا يتجزأ من أصالتنا,تراثنا,تاريخنا,ثقافتنا وهويتنا، التي بقيت صامدة وشاهدة على أحداث ومراحل عديدة مرت بها الجزائر، لذا فهي تحتاج فعلا للإهتمام، للحفاظ عليها و على غيرها من المعالم الأثرية سواء بتلمسان أو غيرها من ولايات وطننا الحبيب.
0 تعليقات