تعتبر مدينة تاغيت لؤلؤة الصحراء الجزائرية وتقع في وﻻية بشار في الجنوب الغربي للجزائر ، المصنفة ضمن المناطق السياحية العالمية، من بين الأماكن
التي يقبل على زيارتها السياح الأجانب والجزائرين، خاصة خلال احتفالات رأس
السنة الميلادية ،حيث يحجون إليها من كل فج عميق لرؤية سحر الطبيعة،
والفوز بساعات أو أيام من الراحة وسط طبيعة لا يمكن مساومتها بثمن. وهو
الإنطباع الذي يتركه عنها عند السياح الأجانب خلال زيارتهم للمنطقة
.
هي مدينة تاغيت...قلب الصحراء النابض وجسدها المستلقي على بساط ذهبي ساحر تتموقع فيه قصور قديمة كمارد عملاق تحرسه واحات نخيل باسقات شاهدات على عصور مرت من هنا.. هي عروس الساورة في أبهى حلتها.. هي فاتنة السواح فتوفير الأمن سمح للسواح الأجانب بالتمتع بسحر الطبيعة الصحراوية وعفوية أهل المنطقة وكرمهم، دون نسيان اخذ صور تذكارية كعربون محبة ودليل على أمن واستقرار المنطقة. وبين من يمتطي الجمل ليتمتع بسحر جمالها ومن يشرب الشاي ليغوص في عمقها يأخذك الهدوء والسكينة لتسبح في قصة منطقة أبدع فيها الخالق لينعم بها المخلوق.
تجذب تاغيت، الآلاف من الزوار كل عام، وخاصة خلال موسم الأعياد، ولم ينتبه المسؤولون للكنوز الجزائر السياحية حتى عام 2013، حين أدركت وزيرة الثقافة آنذاك، خليدة تومي، الحاجة الملحة لوضع نظام لحماية تراث ما قبل التاريخ في هذه المنطقة يبرز "القصر" مكونا من 120 منزلًا،
ويحتفظ بأزقة السائحين الذين أذهلتهم عبقرية بناة هذا المبنى، الذي استمر في تحد مع الزمن، بفضل عمليات الترميم التي طالته والتي تحافظ عليها في جانبها الأصلي عن طريق استخدام المواد الأصلية. فالمنازل والأسوار في القصر مصنوعة من كتل من الأرض المستخرجة من الوادي، ممزوجة بالقش تشكل مادة تتحدى تقلبات الطبيعة، ما جعله يقاوم تغيرات الأزمان وإهمال البشر.
يعتبر السكان المحليون ان حبيبات المعادن الذهبية الجميلة في تاغيت تتمتع بخصائص علاجية واضحة لمكافحة العديد من الأمراض مثل الروماتيزم، والتهاب المفاصل، وآلام أسفل الظهر، وآلام العضلات والحساسية وغيرها.
وتتكون أحواض الرمل عن طريق حفر حفرة مقابلة لقياس حجم المريض إلى عمق لا يتجاوز عادة 20 سم، ويبقى الثقب مفتوحا لمدة نصف ساعة حتى يتم امتصاص الحرارة.
بعدها يستلقي المريض بالحفرة على ظهره ومغطى بالكامل بالرمال الساخنة، باستثناء الرأس، وفي النهاية يقدم لنفسه "دش" ساخن، يليه تدليك للجسم.
تاغيث تُعتَبر موقع سياحي بجدارة و استحقاق، يستقطب السياح من الجزائر و الخارج
🚩 تحتوي هذه الاخيرة على العديد من بيوت الايواء التقليدية لهواة المغامرة و فندق فاخر باسعار جد معقولة (فندق الساورة)
🚩 اكثر ما يميز تاغيت هو التنوع و التباين في طبيعتها بين الرمال الذهبية للعرق الغربي الكبير و الصحراء الصخرية “الحمادة" يتخللها واد زوزفانة و الواحة التي تزين اطرافه
🚩 لكن ليس الطبيعة وحدها من أحسنت الفعل في تاغيت و إنما الانسان القديم أيضًا حيث توجد محطات للنقوش الصخرية من 10 الاف سنة تعتبر اقدم دليل على وجود الانسان في المنطقة اظافة الى عدة قصور منها قصر بربي الذي يعاد ترميمه و قصر تاغيت... مجموعها 6 قصور
هي مدينة تاغيت...قلب الصحراء النابض وجسدها المستلقي على بساط ذهبي ساحر تتموقع فيه قصور قديمة كمارد عملاق تحرسه واحات نخيل باسقات شاهدات على عصور مرت من هنا.. هي عروس الساورة في أبهى حلتها.. هي فاتنة السواح فتوفير الأمن سمح للسواح الأجانب بالتمتع بسحر الطبيعة الصحراوية وعفوية أهل المنطقة وكرمهم، دون نسيان اخذ صور تذكارية كعربون محبة ودليل على أمن واستقرار المنطقة. وبين من يمتطي الجمل ليتمتع بسحر جمالها ومن يشرب الشاي ليغوص في عمقها يأخذك الهدوء والسكينة لتسبح في قصة منطقة أبدع فيها الخالق لينعم بها المخلوق.
تجذب تاغيت، الآلاف من الزوار كل عام، وخاصة خلال موسم الأعياد، ولم ينتبه المسؤولون للكنوز الجزائر السياحية حتى عام 2013، حين أدركت وزيرة الثقافة آنذاك، خليدة تومي، الحاجة الملحة لوضع نظام لحماية تراث ما قبل التاريخ في هذه المنطقة يبرز "القصر" مكونا من 120 منزلًا،
ويحتفظ بأزقة السائحين الذين أذهلتهم عبقرية بناة هذا المبنى، الذي استمر في تحد مع الزمن، بفضل عمليات الترميم التي طالته والتي تحافظ عليها في جانبها الأصلي عن طريق استخدام المواد الأصلية. فالمنازل والأسوار في القصر مصنوعة من كتل من الأرض المستخرجة من الوادي، ممزوجة بالقش تشكل مادة تتحدى تقلبات الطبيعة، ما جعله يقاوم تغيرات الأزمان وإهمال البشر.
يعتبر السكان المحليون ان حبيبات المعادن الذهبية الجميلة في تاغيت تتمتع بخصائص علاجية واضحة لمكافحة العديد من الأمراض مثل الروماتيزم، والتهاب المفاصل، وآلام أسفل الظهر، وآلام العضلات والحساسية وغيرها.
وتتكون أحواض الرمل عن طريق حفر حفرة مقابلة لقياس حجم المريض إلى عمق لا يتجاوز عادة 20 سم، ويبقى الثقب مفتوحا لمدة نصف ساعة حتى يتم امتصاص الحرارة.
بعدها يستلقي المريض بالحفرة على ظهره ومغطى بالكامل بالرمال الساخنة، باستثناء الرأس، وفي النهاية يقدم لنفسه "دش" ساخن، يليه تدليك للجسم.
تاغيث تُعتَبر موقع سياحي بجدارة و استحقاق، يستقطب السياح من الجزائر و الخارج
🚩 تحتوي هذه الاخيرة على العديد من بيوت الايواء التقليدية لهواة المغامرة و فندق فاخر باسعار جد معقولة (فندق الساورة)
🚩 اكثر ما يميز تاغيت هو التنوع و التباين في طبيعتها بين الرمال الذهبية للعرق الغربي الكبير و الصحراء الصخرية “الحمادة" يتخللها واد زوزفانة و الواحة التي تزين اطرافه
🚩 لكن ليس الطبيعة وحدها من أحسنت الفعل في تاغيت و إنما الانسان القديم أيضًا حيث توجد محطات للنقوش الصخرية من 10 الاف سنة تعتبر اقدم دليل على وجود الانسان في المنطقة اظافة الى عدة قصور منها قصر بربي الذي يعاد ترميمه و قصر تاغيت... مجموعها 6 قصور
0 تعليقات